وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ
$2.99
نبذة عن الكتاب
المراجعات (8)
ياسمين - منذ سنة
السلام عليك ورحمه الله وبركاته.
بارك الله وماشاء عليك عزيزتي سعاد.. الحمدلله العلي القدير الذي حقق لك حلمك هذا وجعله حقا ، ممثنة لك عزيزتي في كتابة كتابك الاول الذي بإذنه عز وجل سيصبح نجاحا كبيرا فكما وفقك وقر عينك بهذا الحلم سيجعله كذلك مصدر إلهام كل قارئ أبشري عزيزتي.
كل الآمال والتوفيق في مسيرتك الادبية.
بارك الله وماشاء عليك عزيزتي سعاد.. الحمدلله العلي القدير الذي حقق لك حلمك هذا وجعله حقا ، ممثنة لك عزيزتي في كتابة كتابك الاول الذي بإذنه عز وجل سيصبح نجاحا كبيرا فكما وفقك وقر عينك بهذا الحلم سيجعله كذلك مصدر إلهام كل قارئ أبشري عزيزتي.
كل الآمال والتوفيق في مسيرتك الادبية.
Karima - منذ سنة
كتاب أكثر من رائع مشكورة على هذه التحفة التي أيقظت شعلة الأمل في نفسي وتذكيري أن لا شيء مستحيل مع الله مسيرة موفقة إن شاء الله والمزيد من التألق في أفكارك وأسلوبك الذي أقل ما يمكن القول عنه أنه أكثر من رائع
يَاسَمِين - منذ سنة
فقط النبدة عن الكتاب جعلتني متلذذة للإبحار فيه
موفقة عزيزتي سعاد
موفقة عزيزتي سعاد
Sara - منذ سنة
سعاد العزيزي، كتابك يشع بنور الفهم والإبداع، ويعكس إصرارك على تقديم رسالة هادفة وملهمة. استمري في هذا المسار، فكل كلمة من كلماتك تترك أثراً طيباً في نفوس من يقرأ.
امينة بولحجار - منذ سنة
كتاب الاستاذة والكاتبة الشابة سعاد عزيزي وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ
اسمه مشتق من الآية الكريمة 40 من سورة النور
حيث تشير إلى أن الله تعالى هو مصدر النور الحقيقي والهداية، وأن من لا يوفقه الله لهذه الهداية والنور، فإنه يبقى في ظلمات الجهل
هو كتاب ملهم ويحتوي على أفكار ومواعظ حكيمة تركز على التنوير الداخلي والتقوى والحب الإلهي وتوجيهات عملية للحياة اليومية انطلاقا من تجربة الكاتبة
اسمه مشتق من الآية الكريمة 40 من سورة النور
حيث تشير إلى أن الله تعالى هو مصدر النور الحقيقي والهداية، وأن من لا يوفقه الله لهذه الهداية والنور، فإنه يبقى في ظلمات الجهل
هو كتاب ملهم ويحتوي على أفكار ومواعظ حكيمة تركز على التنوير الداخلي والتقوى والحب الإلهي وتوجيهات عملية للحياة اليومية انطلاقا من تجربة الكاتبة
نادية - منذ سنة
أراك كاتبة مستقبلية ناجحة ، رحم الله أباك و أتمنى لك النجاح و التوفيق في حياتك المهنية و الشخصية ، و نحن بإنتظار كتاب آخر من أناملك
سليمان - منذ سنتين
قرأت الكتاب 00 رأي الشخصي لم استفد منه
جميلة - منذ سنة
بداية موفقة
في الحقيقة أعجبني العنوان
هنيئا لك حبيبتي سعاد عزيزي
زادك الله من علمه ومن نوره
إن شاء بالمزيد من العطء