نبذة عن الكتاب
"من زعم أن الكلام حكرعلى فئة دون أخرى وأن التعبير غير متاح للجميع؟ من قال إن القصائد والرسائل مقدسات لا نقربها إلا إذا كنا على طهارة البلاغة؟
كلا. لا يشترط في خشوع الكتابة إلا إتيان النية الصادقة دون تكلف. ففي زمن المرئيات والحسابات الوهمية والروايات التي تكتب على تطبيق، يصبح الإحساس نادرا، والكلمة النابعة من صميم الفؤاد تلامس بعفويتها النفس وتغوص عميقا في الوجدان وإن ظهرت عليها السذاجة! وفي أدب العشق وعشق الأدب محاكاة الجمال مطلب، شرط ألا يلغي نبض القلب!
ومع ذلك. للكاتبة مع القوافي قصة وحكاية. فهي نابعة من عصارة فكر وحس وخيال! ولرب كلمة تلقائية خالية من التعقيد تلهم من يحسن إعادة صياغتها في نص بليغ منمق يسافر من خلاله المعنى وتنتصر به، في النهاية، اللغة العربية!"
المراجعات (0)
لا توجد أي مراجعات حاليا