تخفيض 20%
حياة أُمي... بين الألم والأمل
نبذة عن الكتاب
ثمة أشياء في الحياة لا تُقال بسهولة، تظلّ مختبئةً في الصدر سنواتٍ وسنوات، حتى تجد يوماً من يجرؤ على الكتابة عنها بكلّ صدق. هذه الرواية الصادرة عن دار بسمة للنشر الإلكتروني هي واحدة من تلك الشهادات النادرة التي تُكتب حين يصبح الصمت أثقل من الكلام. رواية سيرية تغوص في تجربة إنسانية حقيقية، تحكي عن طفلة كانت تمشي ليلاً بخطى خفيفة نحو غرفة أمّها، فقط لتطمئنّ أنها ما تزال تتنفّس. ذلك الخوف الصغير الذي لا يعرفه أحد، والذي بقي يكبر بهدوء، حتى يوم جاء فيه الخبر الذي غيّر كلّ شيء.
رواية «حياة أمي» ليست مجرّد كتاب عن المرض والمعاناة، بل هي رحلة كاملة بين الحبّ والخوف، بين الإيمان والانكسار، بين طفلة لم تبلغ السابعة عشرة حين واجهت صدمة تفوق عمرها، وأمٍّ كانت تُخفي وجعها كي لا تُقلق من تحبّ. الكتاب يأخذك بنبرته الدافئة وتفاصيله الحيّة إلى داخل عائلة حقيقية، تعيش ما يعيشه كثيرون بصمت، وتحمل ما يحمله كثيرون دون أن يجدوا الكلمات. من يبحث في مكتبات الكتب الإلكترونية العربية عن روايات مؤثّرة، أو أدب السيرة الذاتية، أو قصص تمسّ القلب حقاً، سيجد هنا ما يبحث عنه.
هذه الرواية كُتبت بصدق نادر، بالأسلوب ذاته الذي تحكيه مؤلّفتها المغربية ياسمينة قليس، الكاتبة التي جعلت من تجربتها الجرح الأعمق والحبر الأصدق. كلّ فصل فيها يحمل سؤالاً لا تعرف إجابته إلا حين تقرأ الذي يليه، وكلّ صفحة تجعلك تتوقف لحظةً لتفكّر في أمّك، في الذين تحبّهم، وفي كلّ ما لم تقله بعد. لا يحتاج هذا الكتاب إلى مقدمات أو وصف إضافي، فهو من النوع الذي يتكلّم عن نفسه حين تبدأ صفحته الأولى.