في «ساعات عمري» يكتب أحمد حسن ضيف الله قصائد تنطلق من الشوق والحرمان والتعلق بالأمل. يخاطب الديوان قارئ الشعر الباحث عن ترجمة الأحاسيس والتجارب إلى كلمات، وتظهر في بدايته دعوة للبوح وإنشاد القصيدة. قراءة وجدانية تتصل بأسئلة العمر وما يتركه الانتظار في النفس.