الإيمو عند المراهقات، هل هن عبدة الشيطان؟
$6.99
نبذة عن الكتاب
كتاب "الإيمو عند المراهقات: هل هن عبدة الشيطان؟" للباحث د. خالد الخضري والصادر عن دار بسمة للنشر الإلكتروني، يمثل دراسة نفسية واجتماعية معمقة تفكك تفاصيل ظاهرة الإيمو المكتسحة لواقع المراهقين. يتناول هذا الإصدار الرقمي جذور الظاهرة التي ظهرت في المجتمعات العربية تأثراً بالغرب، محللاً الأبعاد السلوكية للفتيات والفتيان الذين يتبنون مظاهر غريبة وملابس قاتمة تعبيراً عن التمرد والحساسية النفسية المفرطة.
ويفند الكتاب الادعاءات الشائعة بربط هؤلاء المراهقين مباشرة بجماعات عبدة الشيطان، مؤكداً أن الإيمو في أساسه ثقافة ثانوية مرتبطة بحالة نفسية يسعى من خلالها المراهق للخلاص من معاناته، وليس بالضرورة توجهاً عقائدياً.
تعتمد الدراسة بشكل رئيسي على تطبيق نظرية الباثولوجية الاجتماعية (Social Pathology) لتفسير الظاهرة باعتبارها علة اجتماعية وانحرافاً عن الوضع السوي للمجتمع. يسلط الكاتب الضوء على خطورة الإيمو المتمثلة في العزلة، الاكتئاب الشديد، واستعاضة المراهقين عن الألم النفسي بالألم الجسدي عبر جرح أنفسهم، مما قد يقودهم في كثير من الحالات إلى الانتحار. كما يستعرض الكتاب مستويات العلاج المتعددة بدءاً من الأسرة والمدرسة وصولاً إلى التدخلات القانونية التي سنتها بعض الدول للحد من انتشار هذه السلوكيات المدمرة.
إلى جانب هذه القضية المحورية، يثري الكتاب محتواه ببحوث متقدمة في مجال علم النفس الإيجابي، الذي يركز على استثمار مكامن القوة والفضائل الإنسانية بدلاً من الاكتفاء بعلاج الاضطرابات. كما يفرد مساحة واسعة لتحليل العلاقة الوثيقة بين الإعلام والعمليات النفسية، موضحاً كيف تُستخدم التقنيات الإعلامية الحديثة كأداة قوية في الحروب النفسية، وتوجيه الرأي العام، وإدارة الصراعات الدولية والسياسية عبر التأثير المباشر على معنويات الشعوب.
في محاوره الختامية، يقدم الكتاب تقاطعاً فريداً بين السيكولوجيا والفلسفة والأدب، حيث يستعرض قراءات متقدمة تشمل تحليل الإسقاطات النفسية العميقة في رواية "فلامينكو اعترافات هاربة" للروائي محمد المزيني، راصداً الصراعات الداخلية للشخصيات الروائية. ويختتم فصوله بمقارنة شاملة توضح نظرة المدارس الفلسفية الكبرى، مثل المثالية، الواقعية، البرجماتية، الوجودية، إلى الطبيعة الإنسانية، مبرزاً انعكاسات تلك الفلسفات على النظريات التربوية وتشكيل القيم الأخلاقية في المجتمعات.
اقرأ المزيد
تعتمد الدراسة بشكل رئيسي على تطبيق نظرية الباثولوجية الاجتماعية (Social Pathology) لتفسير الظاهرة باعتبارها علة اجتماعية وانحرافاً عن الوضع السوي للمجتمع. يسلط الكاتب الضوء على خطورة الإيمو المتمثلة في العزلة، الاكتئاب الشديد، واستعاضة المراهقين عن الألم النفسي بالألم الجسدي عبر جرح أنفسهم، مما قد يقودهم في كثير من الحالات إلى الانتحار. كما يستعرض الكتاب مستويات العلاج المتعددة بدءاً من الأسرة والمدرسة وصولاً إلى التدخلات القانونية التي سنتها بعض الدول للحد من انتشار هذه السلوكيات المدمرة.
إلى جانب هذه القضية المحورية، يثري الكتاب محتواه ببحوث متقدمة في مجال علم النفس الإيجابي، الذي يركز على استثمار مكامن القوة والفضائل الإنسانية بدلاً من الاكتفاء بعلاج الاضطرابات. كما يفرد مساحة واسعة لتحليل العلاقة الوثيقة بين الإعلام والعمليات النفسية، موضحاً كيف تُستخدم التقنيات الإعلامية الحديثة كأداة قوية في الحروب النفسية، وتوجيه الرأي العام، وإدارة الصراعات الدولية والسياسية عبر التأثير المباشر على معنويات الشعوب.
في محاوره الختامية، يقدم الكتاب تقاطعاً فريداً بين السيكولوجيا والفلسفة والأدب، حيث يستعرض قراءات متقدمة تشمل تحليل الإسقاطات النفسية العميقة في رواية "فلامينكو اعترافات هاربة" للروائي محمد المزيني، راصداً الصراعات الداخلية للشخصيات الروائية. ويختتم فصوله بمقارنة شاملة توضح نظرة المدارس الفلسفية الكبرى، مثل المثالية، الواقعية، البرجماتية، الوجودية، إلى الطبيعة الإنسانية، مبرزاً انعكاسات تلك الفلسفات على النظريات التربوية وتشكيل القيم الأخلاقية في المجتمعات.
دار بسمة للنشر الإلكتروني - منذ ساعتين