الزلزال يضرب

الزلزال يضرب

الزلزال يضرب

التصنيف: رواية

تأليف: صالح محمد الهلابي

الدولة: السعودية

إصدار: 2025


نبذة عن الكتاب

تنطلق أحداث الرواية من حياة "ناصر"، طالب دكتوراه في جامعة السوربون، حين تكلفه الجامعة باستكمال بحثه العلمي في مدينة "تارودانت" جنوب المغرب. هناك، يقيم ناصر ثلاثة أشهر، ينغمس خلالها في أجواء المدينة الساحرة، بين التراث العريق والطبيعة الخلابة.

وفي الأيام الأخيرة من إقامته، يستجيب لدعوة من سائقه الذي كان له سندًا خلال رحلته، فيرافقه مع أخته – سكرتيرته – إلى قرية "تفنكوت"، المستكنّة في أحضان جبال الأطلس. لكن ما بدا يوماً هادئاً يتحوّل فجأة إلى كارثة، حين يضرب زلزال الحوز العنيف في 8 سبتمبر 2023. تنهار الغرفة على ناصر، ويُحتجز تحت الأنقاض لساعات مرعبة، قبل أن يُنتشل حيًّا بمعجزة، وينقل بطائرة إخلاء طبي إلى الرياض لاستكمال علاجه... وهناك، تبدأ رحلة جديدة من الأسئلة، والبحث، واكتشاف الذات.

اقرأ المزيد

نبذة عن المؤلف

صالح محمد الهلابي

كاتب روائي سعودي صدرت له رواية (جاري البحث) عن دار الفجر بالقاهرة ولدية العديد من الأعمال الروائية تحت الطبع سوف تصدر قريباً.

المراجعات (4)

لم يتم كتابة المراجعة !

يوسف الزدكي - منذ شهر
جميل جدا أن نقرأ لكتاب مبدعين من أرض الحجاز المباركة من الجزيرة العربية من خلال إطلالتي على ملخص الرواية يبدو لي أنها مشوقة وتحمل بذور المفارقة والإدهاش فتحية لك يا صديقي من كاتب يحمل مثلك قلق الكتابة

سهر لقماري - منذ شهر
رواية كتبت بأسلوب متميز، بورك القلم. ما أمتعني أن أسمع ممن لم يعش الحدث وصفا لمشاعر ومشاهد لا يستوعبها إلا من عاشها بتفاصيلها. حدث الزلزال ذاك كان له وقع كبير على ساكنة الحوز ومن حولها، وأنا واحدة منهم، غير الحدث الكثير في نفسية المغربي، بعد كورونا والزلزال، استيقظ فينا الإنسان وراجعنا ذلك النقص الذي استفحل فينا، لا بد ان نترك الأثر، وكأننا فقدنا الثقة في انتظار الغد، نهضنا لنفعل ما اعتتقدنا انه مستحيل، نهضنا ليس لأننا أقوياء، بل لأننا لا نريد أبدا أن نمضي دون أثر يثبت جدارتنا بالبقاء. لم يستطع الكثير من الكتاب عنر العالم كتابة قصصهم عن كورونا، بل كتبوا ما سمعوا، ونفس الشيء عن زلزال الحوز، تكاد تستغرب من أن الكثير من كتاب المغرب ومن يعيشون بجوار الأطلس العظيم عجزوا عن الإفصاح إلا قليلا، وكذلك حال كل من يعيش مأساة فيعجز عن وصف نفسه، كما حدث مع الإخوة في سوريا أو العراق أو غزة أو السودان... ليس لأنهم لا يعرفون الكتابة، أو التعبير عن أنفسهم، إنما لأن قوة انسكاب الشعور يفوق صلابة الورق واستقرار القلم. بارك الله في قلمك المعطاء أستاذ صالح، وفي كل إخواننا العرب الأشقاء وتحية تقدير لكل مغربي صبور وطموح.

الزهراوي - منذ شهر
جميل ...

محمد الحبيب لبري - منذ شهر
مرحبا أنا ابن مدينة تارودانت، اشتغلت معلما للغة العربية بمدينة تارودانت مدينة العلم والعلماء. فقط تصويب لاسم القرية تفنكولت وليست تفنكوت


Separation Icon