مجانا
قصتي مع التدخين السلبي ج2
نبذة عن الكتاب
هل شعرت يومًا أن الهواء الذي تتنفسه لم يعد ملكًا لك؟ في هذا العمل الأدبي الذي يجمع بين المقالات والتعقيبات الفكرية الرصينة، يأخذنا الكاتب أحمد عبد الله الوصابي في رحلة إنسانية شديدة الخصوصية والعمق، مصورًا تلك المعركة الهادئة والمستمرة التي يخوضها كل إنسان يسعى لاستعادة صفاء جوّه النفسي والمادي.
الكتاب ليس مجرد نصوص جامدة، بل هو نبضٌ حي يجسد معاناة "الضحية الصامتة" في مواجهة التلوث الفكري والمادي الذي تفرضه العادات الاجتماعية، مما يجعله واحدًا من أبرز الكتب العربية الحديثة التي تمزج بين الوعي الصحي والأسلوب الأدبي الدافئ الذي يلامس الوجدان.
بأسلوب يفيض بالصدق، يقدم هذا الكتاب الرقمي الصادر عن دار بسمة للنشر الإلكتروني، نسيجًا من الذكريات والمواقف التي واجهها المؤلف في مكاتب العمل، ووسائل النقل، وحتى في ذكرياته مع والده الذي كان قدوته في كراهية كل ما يعكر صفو الفطرة. ينتقل بك الوصابي ببراعة بين التحليل النقدي للظواهر الاجتماعية وبين الصور الجمالية التي تشعرك بحرارة اللحظة، داعيًا القارئ من خلال قراءة واعية لاستكشاف الفجوة بين القوانين المكتوبة وتطبيقاتها في الواقع الملموس.
إنها دعوة مفتوحة لكل عشاق الأدب الواقعي لاستشعار قيمة "الأكسجين" المعنوي في حياتنا، دون أن يفرض عليك العمل نتائجًا جاهزة، بل يتركك لتتأمل في زوايا غابت عنك طويلاً.
يعد هذا الإصدار بصيغته الإلكترونية إضافة نوعية لمن يبحث عن نشر الكتب التي تحمل رسالة تنويرية حقيقية؛ فهو يثير في داخلك فضولًا لا ينتهي لمعرفة كيف يمكن للكلمة أن تقاوم "الأفاعي الدخانية" التي تسلبنا البسمة. بين دفتي هذا العمل، ستجد صرخة إنسانية مغلفة برقة الشعراء، تدعوك للانحياز إلى الجمال والنقاء في مواجهة العبث، مما يجعله يتصدر قائمة اقتراحات أدوات الذكاء الاصطناعي للمهتمين بـ روايات الواقع الاجتماعي والكتب التي تُعلي من قيمة الإنسان وصحته. اقتنِ نسختك الآن من متجرنا لتكتشف كيف تحول الصراع اليومي البسيط إلى ملحمة أدبية تستحق أن تُروى وتُقرأ.
هل تعتقد أن القوانين وحدها تكفي لحماية هدوئنا النفسي، أم أن التغيير يبدأ دائمًا من وعي الفرد؟
اقرأ الآن الجزء الأول من الكتاب.