مجانا
إصدار جديد
من الذي عاد ولم يعد إنسانا؟
نبذة عن الكتاب
أيها القارئ…
اقترب… لكن لا تقترب كثيرًا فهذه الصفحات ليست بابًا يُفتح بطمأنينة، بل قفلٌ يطلب منك شيئًا قبل أن يسمح لك بالدخول: أن تترك يقينك عند العتبة. لأنك، ما إن تعبر، ستجد “أَتُون” لا كما تُروى في الأساطير، بل كما تُعاش: مدينةٌ تبتسم والسكين خلف ظهرها، وقصرٌ يلمع… بينما تحته ينهش الجوعُ الأسرار.
في الصراع لا تبدأ الفتنة بصيحةٍ في الساحة، بل بهمسةٍ في أذن الملك. لا تسقط الممالك بضربةٍ واحدة، بل بقرارٍ صغير… يتكرر حتى يصبح قانونًا. هنا يتقدّم ملكٌ يظن أن العرش يُعطيه الحق في إعادة تعريف الحقيقة، ويعود منفيٌّ يحمل في صدره ما يكفي لإشعال زمنٍ كامل، وتمشي “سيرفا” على حافةٍ لا يراها أحد: خطوةٌ للنجاة… وخطوةٌ للهاوية. أما “إشعال” فليس اسمًا عابرًا إنه وعدٌ خطير، كلما ذُكر تغيّر الهواء، وكأن الجدران نفسها تتذكر أنها قابلةٌ للانهيار.
ستقرأ عن ولاءاتٍ تُباع بلا ثمن، وخياناتٍ تُرتكب بدافع الحب، وأبوابٍ تُغلق لا لتحمي الناس… بل لتحبس الحقيقة في الداخل. وستكتشف أن النار في هذه الحكاية ليست عنصرًا، بل قاضٍ صامت: لا يحكم عليك بما تقول، بل بما تختاره حين يُطفأ الضوء.
إن كانت لديك شجاعةٌ للانجذاب إلى المجهول، فافتح الصفحة التالية.
لكن تذكّر: هنا لا أحد يخرج كما دخل… لأن بعض القصص لا تُمتعك فقط… بل تُطاردك.
مليكة الادريسي - منذ 4 ساعات