رباط الولايا
نبذة عن الكتاب
في صباح عيدٍ مشمس بحارة المظلوم، إحدى حارات جدة القديمة داخل السور، حيث رقص المزمار وحلوى الحُمر والثياب البيضاء المكوية بالنشاء، ينقلب الفرح فجأة إلى فاجعة: نوران، الفتاة اليتيمة ذات الخمسة عشر عامًا، تختفي بين الأزقة والدهاليز، ولا يبقى لأمها الخياطة العجوز «نادية» سوى الدعاء والانتظار. من هذه اللحظة تبدأ رواية «رباط الولايا» للكاتبة أزهار محمد رحلتها بين الفقد والأمل، في زمنٍ كانت فيه الحارة عائلة واحدة كبيرة.
هذه ليست مجرد رواية عربية عن حادثة اختفاء، بل لوحة سردية نابضة بروح الحجاز القديم؛ تفاصيل العادات والأهازيج والأربطة الخيرية وأسرار نساء الحارة تتحول بين يدي الكاتبة إلى عالمٍ كامل يعيش فيه القارئ، يشمّ رائحة القهوة العربية، ويسمع صرير المراجيح الحديدية، ويلمس دفء العلاقات الإنسانية التي صنعت ذاكرة مدينة بأكملها. رواية تراثية اجتماعية تمزج التشويق بالحنين، وتطرح سؤالًا يلاحق القارئ حتى الصفحة الأخيرة: أين ذهبت نوران؟
إن كنت من محبي الروايات العربية التي تحتفي بالمكان والتاريخ والهوية، أو تبحث عن كتب إلكترونية تأخذك في رحلة قراءة ممتعة إلى جدة التاريخية، فإن «رباط الولايا» خيارٌ يستحق مكانه في مكتبتك الرقمية. الرواية متوفرة بصيغة إلكترونية عبر دار بسمة للنشر الإلكتروني، لتصل إليك أينما كنت، بضغطة زر.
اطلع على جميع إصدارات الكاتبة من هنا
سجّل دخولك لكتابة تقييم
التقييمات والمراجعات متاحة للقرّاء المسجَّلين فقط. أنشئ حسابك مجاناً واحصل على شارة "قارئ دار بسمة" فوراً.