تخفيض 15%
أنا الأنثى التي كنتُ أبحث عنها
200.80 MAD
150.60 MAD
نبذة عن الكتاب
في »أنا الأنثى التي كنت أبحث عنها «تأخذنا حياة بقيش في رحلة صادقة وعميقة لاكتشاف الهوية الأنثوية بعيدًا عن القوالب الجاهزة والتوقعات الاجتماعية.
هذا الكتاب ليس تنظيرًا عن الأنوثة، بل حكاية حياة تتنقل بين طفولة في بيئة محافظة، وصِدامات المراهقة، وتجارب زواج قاسية، ثم أمومة تحوّلت إلى مرآة للأسئلة الكبرى: من أنا؟ وكيف أعيش أنوثتي بلا خوف ولا تزييف؟
كتاب ملهم بصوتٍ صادق ودفء إنساني.
»أنا الأنثى التي كنت أبحث عنها «رحلة واقعية من القيود إلى التصالح، ومن صورة مشوهة عن الأنوثة إلى فهم أعمق لها كقوة واحتواء واتزان، يجمع بين السرد الشخصي والرسائل العملية والتوكيدات التي تساعدك على استعادة ذاتك بثقة ونعومة.
نبذة عن المؤلفة
المراجعات (6)
Hassah ALotaibi - منذ 3 أشهر
كتاب شيق ويستحق القراءه ولازم يكون موجود عند كل انثى تبحث عن ذاتها واتزانها وروحها الحلوه الكتاب يظهر لنا قصه بطله عرفت قيمتها بتجربتين مختلفتين وكيف اصبحت اقوى بعد كل تجربه وكيف نهضت بذاتها وارتقت بالخطوات ولم ارى من قبل من يعرض تجربته بكل هاذي المصداقيه والجميل يشمله تمارين عمليه ووتوكيدات ممتعه ،شكرا من كل قلبي وممتنه للكاتبه حياة بقيش🤍
غير معروف - منذ 3 أشهر
كنت من الاوائل الذين غادروا بلدة تيداست من أجل الدراسة. عندما ياتيني خبر بأن أحد أبناء بلدتي اجتهد و وصل أشعر بالفخر من ابناء بلدتي.
سأقرأ هذا الكتاب و أترك تعليقي عنه عندما انتهي من القراءة
سأقرأ هذا الكتاب و أترك تعليقي عنه عندما انتهي من القراءة
Fatema Bakkich - منذ 3 أشهر
هذا الكتاب ليس مجرد سيرة شخصية ل حياة فقط ، بل شهادة صادقة عن نساء كثيرات عشن الألم نفسه في صمت ، قوته تكمن في جرأته وفي تحول الألم إلى وعي والكسرة إلى بداية نهوض هو صرخة ضد القهر المقنع ورسالة تقول إن المعرفة هي أول طريق للتحرر وان الأنوثة ليست ذنبا بل قوة حين تستعاد بوعي وكرامة …
ماجدة بقيش - منذ 3 أشهر
احببت الكتاب لانه يعطي صورة واضحة عن معانات المرأة في مجتمعنا و احيي الكاتبة التي خولت المها الى حروف وكلمات لتصلط الضوء على المرأة
ماجدة بقيش - منذ 3 أشهر
بعد قرائتي للكتاب استخلصت ان الكتاب لا يحكي قصة حياة فقط ولكنه يحمل بين سطوره معاناة المرأة في مجتمعنا بكونها خلقت أنثى مهامها محصور في طاعة الزوج او الاب او الاخ و الانجاب و اعمال البيت والرجل هو صاحب القرار يتقمص دور الملك
دار بسمة للنشر الإلكتروني - منذ أسبوع