تخفيض 45%
وتر حزين
نبذة عن الكتاب
حين يتحوّل الحزنُ إلى وزنٍ وقافية، ويصبح الفقدُ فنًّا يحفظ الأحبّة من النسيان، يولد ديوانٌ مثل «وتر حزين». عملٌ شعريٌّ عربيٌّ على نهج القصيدة العمودية الأصيلة، يكتب فيه الشاعر عادل حسن الحسين ما يعجز النثر عن قوله، ويُهدي الراحلين قنديلًا من حروف لا تنطفئ.
بين دفّتي الديوان يلتقي القارئ ببانوراما إنسانية مرسومة بالحرف: أبٌ، وأمٌّ، وأقرباء، وأصدقاء، وعلماءُ، وشعراء... كلٌّ منهم يحضر بصورته الخاصة، لا في حكاية تُروى، بل في إيقاعٍ موزون يُشبه دقّات قلب صديق. أسلوبٌ يسير على سُنن القدماء في الرثاء، لكنه ينطق بلسان عصرنا، ويُذكّرك أن الشعر -في أنبل صوره- صلةُ قربى بين الأحياء وأحبّتهم، وذاكرةٌ جماعية تأبى أن تخسر أحدًا. ديوانٌ من الأحساء بنفَسٍ عربيّ خالص، تتقدّمه قراءةٌ نقدية للشاعر الدكتور ناصر النزر.
إن كنت من محبّي الشعر العربي والدواوين الشعرية ذات الصدق والعمق، أو ممّن ذاق طعم الفراق وبحث عن نصٍّ يُشبه قلبه، فهذا الديوان مساحةٌ هادئة لتأمّل معاني الحب والفقد والوفاء. متوفّرٌ بصيغة إلكترونية فقط ضمن إصدارات دار بسمة للنشر الإلكتروني، يصل إلى جهازك أينما كنت بضغطة واحدة، ليرافقك حين تحتاج وترًا يُشبه ما يعتمل في صدرك.