ديوان المائة دفّة
نبذة عن الكتاب
هناك كتب تُقرأ، وهناك كتب تُفتح كما تُفتح الأبواب، دفةً بعد دفة. "المئة دفة" من النوع الثاني.
مئة قصيدة، كل واحدة منها باب قائم بذاته، ومفتاحه كلمة عربية واحدة يُنبش جذرها اللغوي حتى تُستخرج منه حكمة كاملة. من جذر "حكم" تولد تأملات في العدل والحاكمية، ومن أسئلة الإنسان عن نفسه يخرج سؤال حائر: من الإنسان ومن الحيوان؟ ومن تأمل الفناء تنبثق قصيدة في العزاء والرحيل. هكذا يمضي الديوان، دفة إثر دفة، حتى يكتمل المشهد: مئة غرفة، لكل واحدة منها حقها الخاص من المعنى.
هذا ليس شعرًا يطلب الطرب لأهل الطرب، بل شعر يحاور العقل قبل الوجدان، ينهل من عمق اللغة العربية ومن روح القرآن، ليضع القارئ أمام أسئلته الكبرى: العدل، الظلم، الفناء، الإنسانية، والصلة بين الإنسان وخالقه. لغة مصقولة، ووزن محكم، وصدق لا يتصنّع الفصاحة بل يجعلها وعاءً للمعنى.
من أراد شعرًا يُقرأ بالقلب قبل العقل، ويُعاد إليه أكثر من مرة، فهذا الديوان له.
سجّل دخولك لكتابة تقييم
التقييمات والمراجعات متاحة للقرّاء المسجَّلين فقط. أنشئ حسابك مجاناً واحصل على شارة "قارئ دار بسمة" فوراً.